المصمم / Ahmed4D افضل منتدى متكامل للبرامج والانترنت - اسلاميات - مرح - العاب - تعليمى
 
البوابةالرئيسيةبحـثالتسجيلالأعضاءمكتبة الصوردخولالتواقيع المجانية

شاطر | 
 

 الأيام الجزء الأول

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد عبد العظيم
مدرس
مدرس


ذكر
عدد الرسائل : 7
العمر : 46
نقاط العضو :
10 / 10010 / 100

تاريخ التسجيل : 10/03/2008

مُساهمةموضوع: الأيام الجزء الأول   الأحد أبريل 06, 2008 10:47 am


سأقوم بإذن الله تعالى بوضع أسئلة على كتاب الأيام مقسمة على ستة أجزاء تشمل الكتاب كله عسى أن يستفيد منها أبناؤنا الطلاب
الجزء الأول


س1 :
" ثم يذكر أنه كان يحب الخروج من الدار إذا غربت الشمس وتعشّى الناس ، فيعتمد على قصب هذا السياج ، مفكرا مغرقا في التفكير ، حتى يرده إلى ما حوله صوت الشاعر قد جلس على مسافة من شماله ، والتف حوله الناس "

أ) تخيّر الإجابة الصحيحة لما يلي مما بين الأقواس :
1- مرادف " يعتمد " ( يرتكز – يستعين – يقصد )
2- جمع " سياج " ( أسوجة – سُوج – كلاهما صحيح )

ب- ما الذكريات التي ارتبطت في مخيلة الصبي بالسياج ؟ ولم كان يحسد الأرانب؟
ج- كيف كان الطفل يستدل على بزوغ الفجر؟ ومم كان يخاف الخوف كله؟ ومما كان يخاف أشد الخوف؟


س2 :
" ولم يكن يقّدّر أن الرجل يستطيع أن يعبر هذه القناة ممتلئة دون أن يبلغ الماء إبطيه ، ولم يكن يقّدر أن الماء ينقطع من حين إلى حين عن هذه القناة فإذا هي حفرة مستطيلة يعبث فيها الصبيان ، ويبحثون في أرضها الرخوة عما تخلف من صغار السمك مات لانقطاع الماء عنه"


أ) تخيّر الإجابة الصحيحة لما يلي مما بين الأقواس :
1- جمع " إبط " ( آباط – أبْط – بواط )
2- المراد بـ " الأرض الرخوة " : ( اليابسة – المرنة – الطينية )


ب- كيف رسمت مخيلة الصبي صورة القناة ؟ وكيف عرف حقيقتها فيما بعد ؟
ج – علل :
1- كان الصبي في طفولته يتمنى أن ينزل القناة .
2- كان شاطئ القناة محفوفا بالمخاطر.




س 3:
" كان سابع ثلاثة عشر من أبناء أبيه ، وخامس أحد عشر من أشقته ، وكان يشعر بأن له بين هذا العدد الضخم من الشباب والأطفال مكانا خاصا يمتاز من مكان إخوته وأخواته. أكان هذا المكان يرضيه؟ أكان يؤذيه؟ "


أ) تخيّر الإجابة الصحيحة لما يلي مما بين الأقواس :
1- كان عدد أبناء أبناء أبيه وأشقته : ( 24 – 12- 13 ) ابنا.
2- جمع " ضخم " ( أضخم – ضخام – أضخمة )


ب- وضح المكانة التي كان يحظى بها في طفولته بين أبناء أسرته .
ج- هل رضي الصبي بمعاملة والديه له ؟ وضح مبينا لم كانت أمه تحرم عليه أشياء تأذن بها لإخوته .


س4:
" وكان شيخنا الصبي قصيرا نحيفا شاحبا زري الهيئة على نحو ما ، ليس له من وقار الشيوخ ولا من حسن طلعتهم حظ قليل أو كثير ، وكان أبواه يكتفيان من تمجيده وتكبيره بهذا اللفظ الذي أضافاه إلى اسمه كبرا منهما وعجبا لا تلطفا به وتحببا إليه "


أ) تخيّر الإجابة الصحيحة لما يلي مما بين الأقواس :
1- مرادف " زري" : ( ذميم – عادي – فضفاض )
2- جمع " نحيف " : ( نحفاء – نحاف – كلاهما صحيح )


ب- نال الصبي على ختمه القرآن مكافأة. فما هي ؟ ولم رأى أنه لم يكن خليقا بها؟
ج – ماذا كان الصبي ينتظره من مظاهر التشجيع غير المكافأة التي نالها؟ وبم كان يدعوه سيدنا ؟



س 5:
" قال سيدنا : فأعطني يدك. وأخذ بيد الصبي. فما راع الصبي إلا شيء في يده غريب ، ما أحس مثله قط ، عريض يترجرج ملؤه شعر تغور فيه الأصابع ، ذلك أن سيدنا قد وضع يد الصبي على لحيته قال : (هذه لحيتي أسلمك إياها ، و أريد ألا تهينها ) "


أ) تخيّر الإجابة الصحيحة لما يلي مما بين الأقواس :
1- مرادف " راع " ( أعجب – أفزع – أبكى )
2- مضاد " تغور " ( تخرج – تلمس – تتداخل )


ب- لم كان سيدنا مبتهجا ؟ وما العهد الذي أخذه على الصبي ؟
ج – علل :
1- أعجب صبيان الكتاب بمنظر الشيخ.
2- قلق الشيخ عندما كان الصبي يتلو القرآن أمام أبيه.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الأيام الجزء الأول
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الملوك Kings :: القســــ التعليمى ــــ العام ـــــم :: القسم الثانوي العام :: المرحلة الثانوية :: المرحلة الثانية :: لغة عربية-
انتقل الى: